الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
203
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
قالت عائشة : « عليّ أعلم الناس بالسنّة » 20 قال عمر : « عليّ أقضانا » 20 لعمر كلمات مشهورة تعرب عن غاية احتياجه في العلم إلى أمير المؤمنين ؛ منها : قوله غير مرّة : « لولا عليّ لهلك عمر » 20 وقوله : « أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب » 20 وقوله : « لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها أبا الحسن » 20 وقوله : « لا أبقاني اللّه بعدك يا عليّ ! » 21 وقوله : « أعوذ باللّه من معضلة ولا أبو حسن لها » 21 وقوله : « أللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو الحسن إلى جنبي » 21 قال معاوية : « كان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذه منه » 21 لمّا بلغ معاوية قتل الإمام قال : لقد ذهبت الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب ! 21 قال الإمام الحسن عليه السّلام : « لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأوّلون ، ولا يدركه الآخرون بعلم » 21 قال ابن عبّاس : « ما علمي وعلم أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله في علم عليّ إلّا كقطرة في سبعة أبحر » 21 قد امتدح جمع من الصحابة أمير المؤمنين عليه السّلام في شعرهم بالأعلميّة ، وتبعهم على ذلك امّة كبيرة 21 الامّة مجمعة على تفضيل أمير المؤمنين على غيره بالعلم 21 حول كذب ابن تيميّة : « لم يكن أبو بكر ولا غيرهما من أكابر الصحابة يخصّان عليّا بسؤال ، والمعروف أنّ عليّا أخذ العلم عن أبي بكر » ! 22 أنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم ؛ فهو لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة من الاجتهاد 22 أكثر عمر من قوله : لولا عليّ لهلك عمر ، وقوله : لولا عليّ لضلّ عمر ، و 22 لكثرة حاجته إلى علم الصحابة وتقويمهم أوده في مواقف لا تحصى ، كان يستفتي كبار الصحابة ويراجعهم ويستشيرهم في الأحكام 23 الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة من الإجتهاد 23 قال الجويني : « من شرائط الإمام أن يكون من أهل الاجتهاد بحيث لا يحتاج إلى استفتاء غيره في الحوادث » 23 - 24